السيد علي القاضي
50
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )
بالكسر العجب والامر الفظيع والداهية والمنكر كاالادّ بالفتح ( قاموس ) . 67 قوله : « فطلبنا غرّتهم . . . » ( ج 1 ، ص 19 ) : الغرّة : الغفلة والغارّ الغافل والمعني لو وجدناهم غافلين فنفتك بهم . 68 قوله : « كان عداده في كندة . . . » ( ج 1 ، ص 19 ) : يعني كان يعدّ فيهم لانّه لعنه اللَّه كان من حلفائهم ولم يكن كنديّاً كما هو ظاهر لمن تتبع . 69 قوله : « شعف بها . . . » ( ج 1 ، ص 19 ) : شعف بها وبحبّها كفرح اي غشي الحبُّ القلبَ من فوقه . 70 قوله : « وخطبها . . . » ( ج 1 ، ص 19 ) : خطب المرءةَ خِطبةً بالكسر إذا دعاها إلى التزوّج ( شرح قاموس ) . 71 قوله : « ووصيفاً وخادماً . . . » ( ج 1 ، ص 19 ) : الوصيف الخادم غلاماً كان أو جارية وهنا الجارية خاصّة بقرينة ما بعدها . 72 قوله : « تلتمس غرّته . . . » ( ج 1 ، ص 19 ) : تطلب . 73 قوله : « رجلًا من أشجع . . . » ( ج 1 ، ص 19 ) : أبو قبيلةٍ . 74 قوله : « هبلتك الهَبول . . . » ( ج 1 ، ص 19 ) : يقال هبلته امّه تهبله هَبَلًا بالتحريك اي ثكلته ، هذا هو الأصل ثم يستعمل في معني الإعجاب وقولهم هبلته الهَبول هي بفتح الهاء من النساء التي لا يبقي لها ولدٌ ( نهاية ) . 75 قوله : « فتكنا به . . . » ( ج 1 ، ص 19 ) : الفتك ان يُؤتي الرّجل وهو غارٌّ غافل حتى يُشَدّ عليه فيُقتل ( صحاح ) .